تجارب، حكاوي، وشوية شطحات.

النظرة للزمن والتغيير

في بالك كلام؟

  1. 13 نوفمبر، 2018

    هو حقيقة تعلمت هذا الشي من مسلسلات الكرتون و بدأته من متوسط بس كنت هذيك الفترة مرة سلبيه و في ثانوي تغيرت و بعد العشرين تغيرت أكثر فكرة حبيتها بالموضوع اني كنت اكتب فعلاً مستقبلي ايش ابغا اصير؟ شخصيتي أفكاري بتكبر تتغير, و لما بقرأ رسايل كتبتها لنفسي و أنا فخورة اني كنت قدها الحمدلله و من سنة و إلى الآن بتجي في كل خطوة على بالي اتردد فيها او لا مابقدر اصير كذا او مابقدر اسويها انا بعطي نفسي آمال كبيرة، آية ( كلا إن معي ربي سيهدين) بتمدني قوة و رغبة في التغيير، أنا مؤمنه بأنو كبسولات الزمن تسبب فارق و كمية إنجاز و سعادة و تغيير كبير و طااقققة في قلببك عجيييبة فقط لازم نصدق بأنفسنا انو نقدر و نتوكل على الله، شششكراً على الحلقة الرهيييبة اعطتني ” انو جميل صح كملي ” مننتظرين رهابة اكثر مننك ربي يسعدك 🕊

    1
  2. 13 نوفمبر، 2018

    كلامك جميل.. و الطف شيء كان العصفور اللي جا في نص كلامك.. أحس الحيوانات تنجذب للطاقة الجميلة دايماً و تجي عندها.. ولمن قلت إنه دايماً الناس يحسو إنه زمان أحلى.. أنا أحس لأنه كل ما كبر الشخص كل ما تعلم أكثر و عرف حقائق أكثر و كمان كثرت مسؤولياته و هذا يقلل من راحة البال و السعادة بس في نفس الوقت في إحساس جميل يصاحب الإنجاز و إتمام المسؤوليات بس الناس إللي ما عندهم حس المسؤولية حيجلسو يقنعك إنه زمان أحسن و كدا.. بس هذا من ناحية المسؤوليات و العلم بس من ناحية الأحداث و خصائص الزمن و إيش بيصير من حولنا أحس أكيد يفرق كثير و بصراحة ما عندي ملاحظات عن الموضوع بس أحس وقتنا الحالي جميل و فيه مساحة كبيرة للتعبير عن النفس و في تقبل كبير لاختلافات الناس مقارنة بالأمان اللي كانو الناس ما يتقبلو ولا شي بسهولة…. أما بالنسبة لكبسولة الزمن قد عملت وحدة بس كانت مدتها قصيرة مو سنين بس مرة لاحظت إنه اللي قلته صار بالزبط! لأني لمن قلته صار هدف و صار حقيقة..
    شيء أخير بقوله.. سوى إللي يريحك بدون ما تبرر.. الناس إللي يحبوك و يحبو المحتوى إللي تنشره ما راح يهمهم إلا إنك تكون على طبيعتك و مرتاح و هذا هو الطبيعي من وجهه نظري..
    🦋

    1
  3. 13 نوفمبر، 2018

    يا أخي حتى مقدماتك وكلامك المخربط، يعجبني وعجيب. ما أحلى عفويتك.
    توي خلصت صورت فيديو مستقبلي المزدهر Whaaaaaaat an idea.
    شكرًا يا محمد. أحبك.

    1
  4. 16 نوفمبر، 2018

    اهلاً ..
    شكراً حقيقي على دي الحلقة اللي جات في وقتها بالزبط
    انا عشت 24 سنة من حياتي و كأنوا في أحد بيجري ورايا فعلياً , ماكنت استشعر أي شيء امر فيه و ما أوثق أي تجربة مريت فيها سابقاً و كان مصير دا كلو للنسيان , و عدم الإحساس بالإنجاز ..
    مؤخراً من سنة تقريباً استوعبت انو انا ضيعت كثير من حياتي و انا مو حاسة و مو عارفة اذا كنت انا مبسوطة ولالا
    اللي اعرفو انو كنت كأني في دوامة استنى الأشياء تخلص عشان اشوف ايش اللي بعدو !
    و دحين سرت أحس اكثر بالزمن و استمتع بالتجارب و بالشغل و الدراسة , سرت واعية أكثر بنفسي و بروحي , مؤمنة بقدراتي وإمكانياتي و كيف أوجهها , و حقيقي أحس نفسي محظوظة الحمدلله إني عايشة في أحسن فترة زمنية ممكن الواحد يعيش فيها .

    عموماً مدري ايش علاقة كلامي اللي قلتو فوق بالكلام اللي قلتو انتا بس حبيت أشاركو, و شكراً ليك مرة ثانية ..

    1
  5. 10 ديسمبر، 2018

    سوى إللي يريحك بدون ما تبرر للبشر

    يا أخي مقدماتك وكلامك المخربط يعجبني
    واحلا شي فيك تتكلم بي عفويه كانكتتكلم مع واحد تعرفه من زمان مره

حرسلك الأشياء الجديدة قبل أي أحد