الوحمة والشامة ⚫

في بالك كلام؟

  1. 2 أبريل، 2021

    بعد ماسمعت بودكاست الوحمة، افتكرت انه وانا صغيرة كانت تطلعلي وحمة حمرا بين حواجبي وجبيني في كل مرة أبكي فيها أو أسخّن وأمرض، وكانت ماما تستغرب منها انها تظهر وتغمق أكتر في دي الاوقات بالذات والأوقات التانية تكون خفيفة مرة! وبرضو في مرتين سابقة قبل كم شهر، كنت مسخنة وتعبانة وكنت محتاجة أحد جمبي يخفف عني الليلة، صحيت على نور اضاءة في غرفتي أخف وادفى من الي كنت مشغلته، وجمبي في واحد تقريباً عمره على نهاية الثلاثينات، على كرسي هزاز ماسك كتاب ولابس نضارة، جلس يقرألي كتاب ويختار بس السطور الي حتعجبني، وهو عارف انها حتعجبني! وفي مخلوقات تانية شبه الاقزام لكن حجمهم كان بحجم الكف، كانوا جالسين فوق صدري وبيحاولوا يطببوني ويخلوني أحسن، الرجال كان مرة لطيف لكن ولا مرة التقت عيوني بعيونه، كنت سامعة صوته واشوفه يقرأ بس، كنت مرة تعبانة لدرجة ابتسمت وكملت نوم، صحيت اليوم التاني وأنا مررة مررة نشيطة، وخفيفة وكل التعب راح، حتى جسمي مافيه اثار مابعد السخونة، وكانهم اخدوا تعبي ومشيوا، اتكررت معايا نفس الحكاية بس يومتها كنت نايمة زعلانة وقلبي مكسور

    3
    1. 3 أبريل، 2021

      واو! واو!!
      القصة تبين كتير. السخونة الشديدة تخلي الحواجب بين الأبعاد واضحة أكثر، لسبب ما.
      الأكيد انه عندك إتصال بعوالم تانية ومن أنت صغيرة. وباين انهم يحبوك وبيهتموا لك.
      شكراً أنك شاركت القصة 🙏

قائمة البريد، أول ناس أرسلهم عن الجديد ✨