تجارب، حكاوي، وشوية شطحات.

سنة من كتابة اليوميات

في بالك كلام؟

  1. 11 أبريل، 2020

    وانا بقرا موضوعك (( سنه من الكتابه اليوميه )) عطول جاء ببالي ((تصبيحه ))الكتابه الصباحيه حقت نوف حكيم ،مررا احس في تشابه كبير في الموضوعين انو نراقب افكارنا مشاعرنا ونكتبها ع ورق ، لاحظت انو في اشياء كثيره ابغى اسويها وبس بهرب منها ، من زمان كنت ملاحظتها بس هالمره فرقت معايه بشكل كبير وواضح ..الي ابغى اقوله انو ما تخيلت بيوم من الايام رح اسوي هالاهداف !! ماتوقعت انو حتجيني الرغبه وبرضو الانضباط ،قبل كنت احط اهداف وكل ما ابغى اسويها ما تزبط معايه ، مررا فرق وقد ايش صار سهل بالنسبه ليا بكثير عن السنه الي فاتت كيف اغير او اضيف عادات (( كأنو كنت دايم بمشي بنفس الطريق فلمى اخترت طريق ثاني تغيرت حياتي))احس كأني طلعت عن موضوعك شويه بس هذا الي جاء ببالي 😂
    تحياتي لك ..

    6
  2. 12 أبريل، 2020

    يا أخي أنا أحبك بشكل. كل شيء تكتبه يا محمد يستهويني ويعلمني.

    3
  3. 13 أبريل، 2020

    أعتقد انا الوحيدة اللي قدر ما استهوتني فكرة كتابة المذكرات اليومية ما نفذتها، جزء كبير مني كان خايف من انو اكتب يوميات وتطلع تافهة بنظري وتوضح لي حقيقة حياتي اللي بحاول أغيرها بس تدوينتك كانت دفعة تشجعية ممتازة عشان انزل التطبيق وأبدا “على أمل اني استمر أقلها لين نوفمبر”.

    شي آخر كنت بأخره أني أعلق على تدويناتك وبرضو ما بعرف ليه يمكن لأني دايماً كنت بقعد أفكر كتير في التعليق، المهم باختصار “اللي يطلع من القلب يوصل للقلب” وهذه حرفياً مدونتك بكبرها.
    موفق دايماً يا رب.

    5
    1. 13 أبريل، 2020

      هوا شيء من اثنين احس. يا حتكتبي وحتستوعبي انه في اشياء رهيبة ما بتنتبهي لها! او حتستوعبي انه حياتك مو ماشية زي ما تبغي، وحيصير دافع يخليك تسوي التغييرات اللي تبغيها.
      في حالتي لما اكتب ما احكم على يومي، ولا اركز كثير او اطل له. اكتب وانساه، أياً كان كيف حياتي ماشية. لانه الهدف الكتابة. فما بيأثر على مشاعري.
      حتى لو يومي كلب بكتب واقفل الموضوع. واحيانا يكون وسيلة فضفضة ممتازة بدون ما اقصد.

      مرة شكراً أنك علقتي، وصلت للقلب 💜
      أقدر التعليقات على البلوق جداً 🙏

      2

قائمة البريد، أول ناس أرسلهم عن الجديد ✨